إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 19 أكتوبر 2014

علي شاكلة مارلين مورنو تصبح هند رستم لتاتي هيفاء وهبي تسلم الرايا لصافيناز و البقية تاتي

  
 كل ما الانسان ما بيكبر كل ما معني الاشياء بالنسباله ما بيتغير الوصول لاصل الاشياء و حقيقة معانيها مكنش بالسهوله الي الكل ممكن يتصورها ممكن تمشي في الشارع و تعرف كل واحد بيفكر ازاي و مرحلة توهانة ممكن نعرفها

و تقوله  I have been their"  بس مش دي المشكلة انا قدرت اخرج من هناك
يتري انت هتقدر و هتعمل ده امتي و لا عمرك ما هتقدر"

الوصول للاستقرار النفسي و الاستقراء للحياه و الوصول لمرحله السلام الداخلي من اصعب الاهداف الي ممكن حد يوصلها في حياتة و اكبرها
الانسان بيخوض معركة مش بس داخلية لتقويم النفس بس كمان خارجية و مش لاصلاح اكيد الواقع الخارجي و لكن كشفة علي حقيقتة و عمل جدار عازل لمنعة من التاثير عليك باي صورة او اخري

مثلا تتعرض الامراءة لمغريات كتير ونمر بواقع مجتمعي يدعوها لغسيل المخ مثلها مثل اي شي في المجتمع متفرمت عشان يكون كده و بس
معظم البشر دائما لا يشغلون عقلهم و يرتاحون علي البرمجة و الفرمطة لعقلهم مثلما هي و فقط
و بالعودة للمثال الرئيسي للمجتمع في طبيعة تكوين المراءة لابد لها ان تكون خاضعة للرجل و ايضا ان تكون قانعة و هذا سر قوتها و ان تكون دائما جميلة و براقة و ان تكون متلونة و بذلك تستطيع ان تسيطر علي الرجل بدهاء و ذكاء تظهره في الخفاء و ليس العلن لكي تكوني امراءة فلابد من الا تقفي بوجه الرجل لكي تكتمل انوثتك لابد من ان تكوني خاضعة قانعة و تصلي لما تريدين بان تتلوني الكحرباء و تلسعي كالافعي الكبري بالذات و تسرقي كالثعلب و تفكري كالنمر و بذلك تصبحي امراءة قوتك تكمن كلما كثر عدد من ينظرون اليك كلما كبر حجم معجبينك و اقنعتي رجلك انكي رغم كل ذلك لا تريدين الا هو فتصبحي انتي الكاسبة ... ومن اعجيب الاشياء الخارقة لمدي هبل الرجل وبالرغم من كل ظنة انه زكي لا يقع في فخ كل امراءة تفعل ذلك و يمكن ان تكون هذة المراءة امك او اختك او بنتك و حتي امرائتك و انت لا تستطيع تميزها
و لكن في معظم الاحيان اعلم ان الرجل في اللا وعي الداخلي له يعلم حقيقة الامر و اتعلمون لماذا يسكت عنه ؟؟ لان الرجل يحب تلك اللعبة و يحب ان يعتقد انه الرابح المسيطر و ان يغذي غرورة .... لماذا ؟ لان المجتمع قال له ذلك فقط  و بذلك يصبح هو رجل و تصبح هي امراءة و لكن الحقيقة ان كلا منهما لا يحيا الا علي بقايا ما تبقي من نفس الاخر و ليس مع انسان ابدا


 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم



مجتمع مريض


يعتقد البعض انة من الصعب ان يعيش في مجتمع ما و في نفس الوققت يرفضة و يعتب عليه و ينتقضه و لكن الحقيقة انه من الاصعب العيش في هذا المجتمع و تجاهل كل عيوبه بل و الرضي بها في بعض الاحيان .... فما بالكم بالمجتمع المريض

اصبح المجتمع المصري من اسؤ المجتمعات و شعبة في انحدار متاتابع و لا يؤثر به اي شئ ليعيده لمساره الصحيح اشبه فعلا بالاموات الاحياء كما في الدراما الغربية .... و كان قدرنا اننا نعيش في العصر ده

 و اما خلال حربنا الفكرية معهم يتغلبوا عالينا و نصبح مثلهم و ينقلوا لنا عدوي تفكيرهم و اما ان نعيش في صراع ابدي معهم نحاول من خلاله ان نحافظ علي عقلنا و فكرنا و مبادئنا .... و يمكن ان تستبعد نهائيا فكرة استئصال المرض منهم او شفائهم لان ذلك يحتاج الي قدرة كبيرة و معجزه الاهية 

تفشي المرض في المجتمع كبير بدرجه كبيرة تصل في بعض الاحيان للعائله الواحدة و ممكن ايضا الزوج او الزوجه احدهم مصاب و تكون هنا العيشة مستحيلة حيث لا يكون التصارع ما بين الاطراف بغرض فقط نشر المرض او الشفاء منه و لكن حب كلا من الطرفين للاخر و اقتناعه بخطئ الاخر ما يعطي قوة اكثر و دافع للمحاربة

و ايضا يوجد في المجتمع ما بين الاثنين الذي يعيش و لا يعلم الحقيقة الواقعة حوله من وجود المرض الذي يكتفي بالاشاره له من بعيد و تعريفه بالخطئ و علي انه انحراف فكري ليس الا .. و لا يعلم انه عرضة للاصابه بالمرض في اي وقت ليصبح مثلهم

حاله من التشويش يعاصرها المجتمع هذة الايام فهو لا يعلم الي اين يتجهه و لكنة مستسلم و لكن من المؤكد ان تحت الرماد توجد شعلة في انتظار الفرصة للخروج مرة اخري و الاصلاح


        اول الطريق لحل اي مشكله هو الادراك الفعلي انه يوجد اصلا مشكلة


 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم