إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 11 يوليو 2013

لا تحزن ... ان الله معنا


    هكذا كان رسول الله (صلي الله عليه و سلم) يقول لابي بكر الصديق رضي الله عنه ..عندما كانوا مهاجرين من مكة الي المدينة و كانوا في غار حراق و كانوا الكفار قد احاطوا بهم ..



 
   في بعض الاحيان في الحياة تتكالب علينا مصائب الدنيا من كل حدب و صوب حتي نظن اننا لن ننجوا و قد نتطهض او قد نرجوا ان نحصل علي شي ما و يكون كل ما نرجوا في الحياه و نجد عندها الصعوبة التامة في الوصول اليه ... و عندها اما ان نصاب بالاحباط و نمل من المحاوله .. او نصل الي ما نبغي و لكننا نظل دائما خائفون من ان نفقده و خائفون من المجهول....

و عندها تستوقفي كلمة رسولي محمد (صلي الله عليه و سلم) :لا تحزن ان الله معنا .. و تكون هي سر النجاه من كل هم و الدواء لكل داء .. فان الله دائما ما يكون معنا يسمع و يري .. و اذا ارت محادثته فما عليك الا ان ترفع يدك بالدعاء و قد قال الله تعالي

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة 186

فليس بينك و بين دعاء الله اي حجاب كل ما عاليك ان تدعوا الله و هو الارحم و الاقرب اليك من كل من في الكون .. و هنا يكون الرشد و النجاه و الخير كله ان شاء الله ..

فاذا وصلت الي ما تطمح اليه ببركة الله سبحانه و تعالي فلتفرح و تسجد شكر الي الله .. و اذا لم يكن مقدر لك ما تتمناه فاياك و ان تحزن و لكن اعلم ان في ذالك خيرا لك و لكن عقلك البشري لم يستعوبه بعد و انك ابدا لن تستطيع ان تعلم الغيب و لكنك تعلم ان الله دائما ما يقدره لك ما هو الا خير لك و يتماشي مع طبيعتك فهو خالقك و يعلمك اكثر من نفسك ..

و تذكر دائما حديث رسول الله (صلي الله عليه و سلم ) :}  ما اخطأك لم يكن ليصيبك و ما اصابك لم يكن ليخطأك واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك {

فما اجمل كلامك يا رسول الله ... فقد اطمأن قلبي و ارتاح عقلي و ذهب همي و غمي ... فانا من اسعد مخلوقات الكون لان ربي هو الله و رسولي هو محمد (صلي الله عليه و سلم ).

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم