إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 12 مايو 2013

غير نظرتك للغرب ........... و انقذ نفسك



    ينظر مجتمعنا العربي المسلم الي الغرب بنظرة الناقد دائما و يعرفه علي انه المجتمع الملئ بالانحراف و الرذائل و العلاقات المنفتحة بلا رابط مع انه هو نفس المجتمع الذي نلجئ الية للحصول علي المعونات و الاجهزة التكنولوجيا و العلم المتقدم الحديث .. فلماذا لا يذكره المجتمع بذلك ؟ 

و كان من الطبيعي اختلاف المجتمعات عن بعضها البعض فهذة سنه الحياة و اختلاف العادات و التقاليد ... لكن اختصار مجتمع باكملة و اظهاره وتعريفة بمساوئه فقط في حين انه من المفترض دراسة هذا المجتمع و معرفة اسباب نجاحة و المحاولة بالنهوض بمجتمعنا علي حد سواء ... يعتبر غريب الا نفعل ذلك..و من احدي الاسباب التي تؤدي الي نجاح الناس في المجتع الغربي هي الاراده الحرة في الاستمرار في العيش و ذلك كالاتي ...

في المجتمع الغربي عندما ينضج شخص ما كان يعيش مع اسرتة فانه يستقل بحياته عن الاسرة و يذهب للعيش في بيت لوحده ... و دافع البقاء هو الذي يحركة في هذة الحاله  من اكل و شرب و ملبس و دفع اجرة منزلة .... و يعيب هذا المجتمع كثيرا علي الفرد الذي يكبر في العمر و يزال يسكن مع اهله او يعتمد عليهم و يعاملة علي انة ناقص او غير طبيعي ... و الذي يدفع الشخص في هذة الحاله علي العمل و النجاح هي انه يريد ان يعيش اولا ثم ياتي بعد ذلك اي شئ اخر ... و لا انكر ان المجتمع يساعدة علي النجاح بل و الحكومة ايضا توفر العمل و المعونات .. و لكنهم لا يوفرون ذلك لمن لا يستحقة و لا يحترمون الفاشلين و المحبطين و الذين لا قيمة لهم فهم يعتبرون هؤلاء الافراد عاله عليهم و علي المجتمع ....

قال دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع :
( تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفتنا )

و هناك قصة لشاب ذهب لاحد الحكماء ليتعلم منه سر النجاح , و سئلة هل تستطيع ان تذكر لي سر النجاح ؟ فقال له الحكيم ان سر النجاح هو الدافع . فقال له الشاب و من اين ياتي الدافع ؟ فرد عالية الحكيم بانة ياتي من رغباتنا المشتعلة . فاستغرب الشاب و سئلة من اين تاتي الرغبات المشتعلة ؟ ... و هنا استأذن الحكيم الشاب لعدة دقائق و عاد اليه و معه وعاء كبير ملئ بالمياه, و سئل الشاب هل انت متاكد انك تريد ان تعرف مصدر الرغبات المشتعلة .. فاجاب الشاب في لهفة طبعا ... فطلب منه الحكيم الاقتراب من وعاء المياه و لينظر فية ... و اقترب الشاب و نظر في الوعاء ... و فجاة ضغط الحكيم بكلتا يدية علي راس الشاب و وضعها داخل المياه !! و مرت عده ثوان و لم يتحرك الشاب , ثم بدا يخرج راسه ببط, و لما بدا يشعر بالاختناق بدا يقوم بشدة و اخيرا نجح في تخليص نفسة من يد الحكيم .. و اخرج راسه من الماء ثم سءل الحكيم في غضب ما الذي فعلته؟.. فنظر اليه في هدوء و سئله ما الذي تعلمتة من هذة التجربة ؟ .. فرد الشاب لم اتعلم شيئا ... فنظر الية الحكيم و قال له لا ايها الشاب بل تعلم الكثير, ففي الثواني الاولي اردت ان تخلص نفسك من الماء و لكنك لم يكن لديك الدافع الكافي لفعل ذلك و بعد ذلك كانت راغبا فبدات ان تتحرك ببطئ حيث ان دوافعك لم تكن قد وصلت لاعلي درجاتها و اخيرا كانت عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك و عندئذ فقط نحجت لانة لم تكن هناك اي قوي تستطيع ان توقفك.

في مجتمعنا بيعتمد الشاب علي عائلته الي توفرله كل شئ حتي نموه و بعد زواجة لو وقع في اي مشكلة يظل متوقع ان عائلته هي الي هتسانده .. فالدافع مش بيبقي موجود و حتي لو موجود مش بالدرجه الكافية لانه يكون دافع مشتعل ..

لو انت قعدت مع نفسك و حولت تتخيل ان الشئ الي كان بيوقفك عن انك توصل لاشعال الدافع اختفي..(اي كان ده ايه .. اسرتك مثلا .. او انك عندك مال .. او اي شئ ).. تخيل هتتصرف ازاي و هتتحرك في كل الاتجاهات و طاقتك هتبقي ايه؟
شوف افكارك هتاخدك لحد فين ؟ هو ده الدافع و دي الرغبة المشتعله.. وده موجود جوه كل واحد .. الدافع سرالنجاح فاقتنص الفرصة و اشعلة بداخلك


مجتمعنا محتاج قصة نجاح واحد مننا ... يكون هو الملهم و شعلة الي هيبدا بعديها عقولنا تنور ... و سر نجاح المجتمع الغربي برده انتشار قصص نجاحهم بسرعة بينهم ... انما في مجتمعنا قصص الفشل و الفساد هي الي منتشرة و في العناوين الاولي لكل شئ من الصحيفة للتليفزيون حتي الانترنت ... زي متكون موضة .. و غريب جدا انك تلاقي قصة نجاح منتشرة او انجاز و حتي لو وصل لوسائل الاعلام مش بياخد حقة في انة يلهم غيرة او ينشر الامل ...

فلتكن انت قصة النجاح و لتشعل الدافع بداخل و تزرع الامل ليصبح شجرتك التي تستظل تحتها و ينتفع غيرك بها .



 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم