إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 13 مايو 2013

اسرار التحول من عبقريبة الفشل الي عظمة النجاح


   سلسلة من المقالات تتناول قوة التفكير و التفرقة بين التفكير السلبي و التفكير الايجابي و قوة كلا منهما و كيفية التحكم بيهما و ذلك من خلال التعريف بالية عمل العقل و معرفة ما يؤثر علي الانسان من الماضي و الحاضر و ما يوحيط به لجعل التفكير سلبي او ايجابي ...

التفكير

التفكير الايجابي
في كتاب ( ( Aladin Factorل جاك كانفيلد و مارك فينسون هانسون – معلومة مثيرة و هي : ان الانسان يستقبل اكثر من 60000 فكرة يوميا ، و كل كا تحتاجة هذة الكمية من الافكار هو اتجاه ،فلو كان الاتجاه سلبيا اخذ معة ملفات و افكار من مخازن الذاكرة تعادل 60000 فكرة من نفس نوعها، و لو كان ايجابيا اخذ معة نفس العدد من ملفات و افكار ايجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها !

و في ابحاث تمت في سان فرانسيسكو عام 1986 وجدت ان 80% من افكار الانسان سلبية و تعمل ضدة و هذا يدعم ان النفس امارة بالسؤ ... و اخذنا نسبة ال 80% من الستين الف فكرة و جدنا اننا نحصل علي 48000 فكرة سلبية كلا منها تسبب احاسيس و سلوك و امراض نفسية و ايضا عضوية ! و بالطبع معرفة ذالك تجعلك حريص طول الوقت علي ماذا تضع في تفكيرك ...
 و لكن للاسف فنحن مبرمجون من خلال حياتنا التي عشناها من المحيط العائلي و الاجتماعي من المدرسة او الاصدقاء ثم وسائل الاعلام و كل ذلك يدفاعنا دفعا لآ لا نكون من نختار اسلوب تفكيرنا و لا برمجتنا ... و قد حان الوقت لنعيد تفكيرنا و اولويتنا ..

قال تعالي " ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم "

اول برمجة لنا تحدث من الاب و الام ثم من المحيط الاسري من الاخوة و الخوات و الاجداد و ما الي ذلك ثم بعد ذلك تكبر الحلقة و يدخل فيها الاصدقاء الذيت يعتبرون اول انجاز في حياتنا حيث اننا نختارهم بانفسنا دون تدخل من احد و اول اشارة علي الاستقلالية و لكن تاثيرهم يكون خطر احيانا فممكن ان نتعلم منهم السلوكيات السلبية مثل التدخين او الهروب من المدرسة وغيره من العادات و يؤثر كل ذلك في تفكيرنا و برمجتنا التي تصبح لها معاني مختلفة و مخازن في الذاكرة .. كما ان التليفزيون ايضا يؤثر علينا في مرحلة الطفولة و ما يعرضة من اخبار و حروب و سلبيات و ضياع للقيم..
و بعد كل البرمجات السابقة التي حدثت في مرحلة الطفولة اصبح لدينا قيم و اعتقادات راسخة و عميقة و تكيف عصبي معها نقابل بها العالم الخارجي و تكون السبب في نجاحنا او فشالنا.. فنحن قد وصلنا الي ما نحن فية اليوم بسبب افكار امس و سنصل الي ما سنصل اليه غدا بافكار اليوم ...
فعندما يولد الطفل يعمل عقلة كالاسفنجة و يمتص كل ما يحدث حولة و يخزنة في ملفات داخل عقلة من الفرح و الحزن و التوتر و العصبية و الثقة بالنفس الي اخره ... و اذا حدث بعد ذلك اي حدث له فان العقل يتعرف عاليها من خلال الملفات المخزونة لدية..

لذلك اذا اراد الانسان التغير لابد ان يبدا من الداخل و لا تعتبر المساعدات الخارجية كافية و مهما كانت قوية .. ساعد نفسك و استعن بالله سبحانه و تعالي علي ذلك ثم قم بتغيير معني الادراك الموجود في الملفات الدااخلية .. و عندما تغير الادراك تغير معني الاشياء لديك و تتغير معها الملفات المخزونه بعقلك و تتغير حياتك باذن الله كما تريدها ان تكون ...

                                                       
                                                     المرجع : كتاب قوة التفكير  
                                                  للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم