سلسلة من المقالات تتناول قوة التفكير و
التفرقة بين التفكير السلبي و التفكير الايجابي و قوة كلا منهما و كيفية التحكم
بيهما و ذلك من خلال التعريف بالية عمل العقل و معرفة ما يؤثر علي الانسان من
الماضي و الحاضر و ما يوحيط به لجعل التفكير سلبي او ايجابي ...
التفكير
في كتاب (
( Aladin Factorل جاك كانفيلد و مارك فينسون هانسون – معلومة مثيرة و هي
: ان الانسان يستقبل اكثر من 60000 فكرة يوميا ، و كل كا تحتاجة هذة الكمية من
الافكار هو اتجاه ،فلو كان الاتجاه سلبيا اخذ معة ملفات و افكار من مخازن الذاكرة
تعادل 60000 فكرة من نفس نوعها، و لو كان ايجابيا اخذ معة نفس العدد من ملفات و
افكار ايجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها !
و في ابحاث تمت في سان فرانسيسكو عام 1986 وجدت ان 80%
من افكار الانسان سلبية و تعمل ضدة و هذا يدعم ان النفس امارة بالسؤ ... و اخذنا
نسبة ال 80% من الستين الف فكرة و جدنا اننا نحصل علي 48000 فكرة سلبية كلا منها
تسبب احاسيس و سلوك و امراض نفسية و ايضا عضوية ! و بالطبع معرفة ذالك تجعلك حريص
طول الوقت علي ماذا تضع في تفكيرك ...
و لكن للاسف
فنحن مبرمجون من خلال حياتنا التي عشناها من المحيط العائلي و الاجتماعي من
المدرسة او الاصدقاء ثم وسائل الاعلام و كل ذلك يدفاعنا دفعا لآ لا نكون من نختار
اسلوب تفكيرنا و لا برمجتنا ... و قد حان الوقت لنعيد تفكيرنا و اولويتنا ..
قال تعالي " ان
الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم "
اول برمجة لنا تحدث من الاب و الام ثم من المحيط الاسري
من الاخوة و الخوات و الاجداد و ما الي ذلك ثم بعد ذلك تكبر الحلقة و يدخل فيها الاصدقاء
الذيت يعتبرون اول انجاز في حياتنا حيث اننا نختارهم بانفسنا دون تدخل من احد و
اول اشارة علي الاستقلالية و لكن تاثيرهم يكون خطر احيانا فممكن ان نتعلم منهم
السلوكيات السلبية مثل التدخين او الهروب من المدرسة وغيره من العادات و يؤثر كل
ذلك في تفكيرنا و برمجتنا التي تصبح لها معاني مختلفة و مخازن في الذاكرة .. كما
ان التليفزيون ايضا يؤثر علينا في مرحلة الطفولة و ما يعرضة من اخبار و حروب و
سلبيات و ضياع للقيم..
و بعد كل البرمجات السابقة التي حدثت في مرحلة الطفولة
اصبح لدينا قيم و اعتقادات راسخة و عميقة و تكيف عصبي معها نقابل بها العالم
الخارجي و تكون السبب في نجاحنا او فشالنا.. فنحن قد وصلنا الي ما نحن فية اليوم
بسبب افكار امس و سنصل الي ما سنصل اليه غدا بافكار اليوم ...
فعندما يولد الطفل يعمل عقلة كالاسفنجة و يمتص كل ما
يحدث حولة و يخزنة في ملفات داخل عقلة من الفرح و الحزن و التوتر و العصبية و
الثقة بالنفس الي اخره ... و اذا حدث بعد ذلك اي حدث له فان العقل يتعرف عاليها من
خلال الملفات المخزونة لدية..
لذلك اذا اراد الانسان التغير لابد ان يبدا من الداخل و
لا تعتبر المساعدات الخارجية كافية و مهما كانت قوية .. ساعد نفسك و استعن بالله
سبحانه و تعالي علي ذلك ثم قم بتغيير معني الادراك الموجود في الملفات الدااخلية
.. و عندما تغير الادراك تغير معني الاشياء لديك و تتغير معها الملفات المخزونه
بعقلك و تتغير حياتك باذن الله كما تريدها ان تكون ...
المرجع : كتاب قوة التفكير
للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )
للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )
بقلم : تنة و رنة مصرية
اذا اعجبكم
فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم
اذا اعجبكم
فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم
