إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 11 يوليو 2013

لا تحزن ... ان الله معنا


    هكذا كان رسول الله (صلي الله عليه و سلم) يقول لابي بكر الصديق رضي الله عنه ..عندما كانوا مهاجرين من مكة الي المدينة و كانوا في غار حراق و كانوا الكفار قد احاطوا بهم ..



 
   في بعض الاحيان في الحياة تتكالب علينا مصائب الدنيا من كل حدب و صوب حتي نظن اننا لن ننجوا و قد نتطهض او قد نرجوا ان نحصل علي شي ما و يكون كل ما نرجوا في الحياه و نجد عندها الصعوبة التامة في الوصول اليه ... و عندها اما ان نصاب بالاحباط و نمل من المحاوله .. او نصل الي ما نبغي و لكننا نظل دائما خائفون من ان نفقده و خائفون من المجهول....

و عندها تستوقفي كلمة رسولي محمد (صلي الله عليه و سلم) :لا تحزن ان الله معنا .. و تكون هي سر النجاه من كل هم و الدواء لكل داء .. فان الله دائما ما يكون معنا يسمع و يري .. و اذا ارت محادثته فما عليك الا ان ترفع يدك بالدعاء و قد قال الله تعالي

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة 186

فليس بينك و بين دعاء الله اي حجاب كل ما عاليك ان تدعوا الله و هو الارحم و الاقرب اليك من كل من في الكون .. و هنا يكون الرشد و النجاه و الخير كله ان شاء الله ..

فاذا وصلت الي ما تطمح اليه ببركة الله سبحانه و تعالي فلتفرح و تسجد شكر الي الله .. و اذا لم يكن مقدر لك ما تتمناه فاياك و ان تحزن و لكن اعلم ان في ذالك خيرا لك و لكن عقلك البشري لم يستعوبه بعد و انك ابدا لن تستطيع ان تعلم الغيب و لكنك تعلم ان الله دائما ما يقدره لك ما هو الا خير لك و يتماشي مع طبيعتك فهو خالقك و يعلمك اكثر من نفسك ..

و تذكر دائما حديث رسول الله (صلي الله عليه و سلم ) :}  ما اخطأك لم يكن ليصيبك و ما اصابك لم يكن ليخطأك واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك {

فما اجمل كلامك يا رسول الله ... فقد اطمأن قلبي و ارتاح عقلي و ذهب همي و غمي ... فانا من اسعد مخلوقات الكون لان ربي هو الله و رسولي هو محمد (صلي الله عليه و سلم ).

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم

الأحد، 26 مايو 2013

اسرار التحول من عبقرية الفشل الي عظمة النجاح (3)


  في المقالات السابقه قد كنا استعرضنا قوة التفكير و تاثيرة علي حياتنا .. و عرفنا انه لكي نسيطر علي حياتنا لابد ان ندرس اليه عمل الفكر اولا و من ثم نستطيع ان نغير الافكار التي تعمل ضدننا و نجعلها في صالحنا .. و علمنا تأثير الفكر علي الذهن .. و ايضا تأثير الفكر علي الجسد و الاحاسيس و السلوك .. و سوف نتابع باقي تأثيرات الفكر علي حياتك .. و لا تنسي ان تراقب افكارك ..

الفكر


٥-الفكر و تاثيرة علي الصورة الذاتية

الصور ة الذاتية تعتبر من اسباب التغيير من عدمه فنجد ان الشخص السمين الذي يريد انقاص وزنه بكل الطرق المتاحه و لكنه لا ينجح في تحقيق هدفه لانه يريد التغيير من الخارج بدون ان يحدث التغيير اولا من داخله حتي يري نفسه داخليا و باعتقاد تام بالوزن الذي يريده و ايضا نجد المدخن الذي يريد ان يقلع عن التدخين فيستخدم شتي الوسائل الموجوده في السوق و قد ينجح لفتره و لكنه عندما يواجه اي تحدي في حياته فانه يعود مرة اخري للتدخين و ذلك لان صورته الذاتيه التي رسمها عن نفسه في داخله بانه مدخن لم تتغير.
و كما نري ان الصورة الذاتية من اهم اسباب النجاح او الفشل و ايضا السعادة او التعاسه.
كما ان هناك مؤثرات قويه تؤثر علي الصورة الذاتيه.. و من هذه المؤثرات وسائل الاعلام فنجد مثلا ان احدي القنوات الفضائيه تعرض برامج عروض الازياء و كيف ان عارضات الازياء يتمتعنا باجسام نحيفه مما يجعل بعض الفتايات يردن ان يكن مثلاهن و يعرضن انفسهم لرجيم قاسي حتي يصبن بمرض الاناربكسا و هو الخوف من الطعام حتي لا يزداد وزنهن .
و هناك حكمة افريقية تقول (لو العدو الداخلي ليس له وجود فالعدو الخارجي لا يستطيع ايذاءك)
و كما قال ارسطو(مشاكلي مع نفسي تتعدي بمراحل مشاكلي مع اي مخلوق اخر)
فالانسان هو اول اعداء نفسه و ذلك سببه الاول و الاخير الافكار التي كانت السبب في الصوره الذاتية.


٦ -الفكر و تأثيره علي التقدير الذاتي

قال دكتور ناتانين براندن دكتور علم النفس التحليلي و من المختصين في علاج التقدير الذاتي : التقدير الذاتي الضغيف هو السبب الاساسي وراء الادمان و معظم السلوكيات السلبيه .
و التقدير الذاتي الضعيف يحدث لاسباب متعدده منها عدم الشعور بالحب و الحنان فعندما يشعر الانسان بانه غير محبوب يفقد التوازن و يبحث عن اي شئ يعوض به هذا الحب و يكون من المحتمل ان يهرب الي المخدرات او الخمور او السلوكيات السلبيه بانواعها او مشاهده التلفاز لساعات طويلة بدون هدف محدد غير اضاعه الوقت او البعد عن الناس و النوم لساعات طويله او ان يشتري اشياء كثيرة لا يحتاجها و لكنه يشعر بحب ذاتي في عملية الشراء نفسها.. كما ان عدم شعور الشخص بانه محبوب يجعله يشعر بالوحده كانه منبوذ فيسبب ذلك له انعكاسات نفسيه تؤدي الي عدم ثقته بنفسه و بالاخرين .

ما هو التقدير الذاتي ؟
هو احساس الشخص عن نفسه و رايه في نفسه و سمعته مع نفسه..
و له ثلاثة جذور اساسيه:-
  1-التقبل الذاتي : ان يقبل الانسان شكله و شخصيته و يتقبل عائلته و يشعر بالحب تجاهها و ينتمي اليها و ايضا يتقبل وطنه... فهناك من يسافر الي الخارج لانه لا يحب وطنه و لا يشعر معهم بالانتماء و قد يسبب له ذلك تقليد العالم الخارجي و سلوكياتهم مما يجعله يشعر بالراحه الوقتيه لكنه علي المدي البعيد لن يعرف من هو في الحقيقه لانه لن يستطيع ان يكون واحد منهم و من ناحيه اخري فانه لا يحب وطنه ! وبهذا يشعر بالضياع مهما كان ناجحا .

  2-القيمة الذاتيه : و هنا يشعر الشخص ان له قيمة في المجتمع و له القدرة علي التقدم و الانجاز و ما يفعله مفيد و يري ذلك في عيون الاخرين و تقديرهم لقيمته و لقيمه ما يفعله .. و اذا لم يشعر الانسان بذلك فانه يتمرد و يشعر بعدم الاتزان و يتميز بالعصبيه و يبعد عن الاخرين و يهرب من الجميع و ذلك لانه يشعر بانه اقل من الجميه و مهما فعل لن يجد التقدير.

3-الحب الذاتي : بمعني ان يحب الشخص الهدايا التي انعمالله سبحانه و تعالي عليه بها فمهما كان طوله او لونه او شكله فهو يحب نفسه .. و من الاسباب الاساسيه في الحب الذاتي او عدمه هو البرمجه الاوليه التي تبرمج بها الطفل من الوالدين و حملها معه في حياته و في اتصالاته مع العالم الخارجي .. و هذا موجود في جزور العقل الباطن و لكي يحدث التغيير في التقدير الذاتي لابد ان يحدث التغيير في الافكار .


٧ -الفكر و تأثيره علي الثقة في النفس

الثقه في النفس هي الفعل مع الاعتقاد انه مهما كانت التحديات او المؤثرات الداخلية او الخارجية و مهما كانت الحاله النفسية او المادية او الشخصية سيصل الانسان باذن الله الي تحقيق هدفه . الثقة هي القوة الذاتية التي تدفع الانسان الي التقدم او النمو و التحسن المستمر و بدون الثقة يعيش الانسان في ظلال الاخرين و يشعر بالخوف من الفشل و من المجهول فلا يجرؤ علي اي تغيير يجعله يخرج من حيز منطقه الراحة و الامان التي تعود عليها .
فقد نجد الشخص تعيس جدا في عمله و دائم الشكوي من رئيسه لكنه لا يجرؤ علي التغيير خوفا من الفشل.. و قد نجد الطالب الذي يذاكر و يجتهد و في يوم الامتحان يفكر في الفشل فيكون ذلك السبب في ضياع ثقته بالفعل و رسوبه في الامتحان..
و من الممكن ان يكون الانسان واثقا من نفسه في شي معين و لكنه يصادف تحديا في حياته يجعله يعتقد انه فاشل و بذلك فهو يفتح في ذهنه ملفا للفشل في هذا الشئ .
و من ناحية اخري نجد ان الافكار الايجابية تساعد علي بناء الثقة في النفس مما يؤدي الي الفعل الايجابي الذي يساعد علي التقدم مهما كانت الظروف صعبه.
و قد قال لاعب السلة الشهير مايكل جنسون ( من اهم اسباب نجاحي هو المهارة الذهنية فانا اضع الافكار الايجابية في ذهني و اربطها باحاسيسي و اتخيل نفسي و انا متمكن وواثق من نفسي تحت اي ظرف من الظروف التي قد تقابلني و بذالك فانا اساعد ذهني ان يساعدني في تحقيق هدفي )


و الان و بعد ان عرفنا ان للفكرة برمجة راسخة و انها تصنع ملفات العقل و انها تؤثر علي الذهن و علي الجسد و علي الاحاسيس و علي السلوك و علي النتائج ... و الفكر يؤثر علي الصورة الذاتية و تقديرك الذاتي و ايضا ثقتك في نفسك.............
ستكون خطواتنا التالية مع قوة التفكير الايجابي....

                                                         المرجع : كتاب قوة التفكير  
                                                  للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم
        




الأربعاء، 15 مايو 2013

اسرار التحول من عبقرية الفشل الي عظمة النجاح (2)


من خلال التامل في قول الله تعالي (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) نجد ان عقل الانسان ذو قوة هائلة و معقدة و متشعبة و لاتغفو عن شئ و مهما كان ما يحدث حولك تجده انت هين لكنة يؤثر عليك بطريقة رهيبة لم تكن تتخيلها ...

استراتيجية التفكير

التفكير
 
هل انت من الذين يقولون انهم في كل يوم عندما يصيحون من النوم يشعرون بالصداع ولا يفيقون الا عندما يشربون القهوة ؟ او انت ممن يقولون انهم من الذين تصيبهم حساسية في شهر يوليو تستمر الي باقي الصيف لو كنت من هؤلاء الناس... فانت تستخدم الاستراتيجية العقلية السلبية بدون ان تشعر...
و الاستراتيجية العقلية هي ... مجموعة من الافكار المتتالية التي يربطها الانسان بزمان او مكان و يدعمها باعتقادات و توقع حتي تصبح حقيقة بنظره في نفس الزمان و المكان ...
و اذا طبقنا ذلك علي من يصيحون من النوم و لايفيقون الا عند شرب القهوه نجد ما يلي :
1- في كل يوم ( هنا هو وضع الزمان المستمر)
2- عند الصحيان من النوم (هنا هو وضع تحديدا للوقت الذي لا يفيق فية و هذا تحديد مستمر في الزمن و يحدث كل يوم)
3- لا يفيق من النوم (و هنا حدد نوع الشعور و الحاله التي يصاب بها فاصبح هذا الشعور مرتبطا بالصحيان كل يوم من النوم)
4- يصاب بالصداع الشديدعندما يصحوا (و هنا حدد السبب من صحيانة من النوم بنتيجتة و هي الصداع)
5- و لا افوق الا لما اشرب القهوة (و هنا وضع النتيجة النهائية التي يعيشها يوميا)
و هذة هي استراتيجية العقل و في الواقع فان حياتنا و تصرفاتنا ما هي الا استراتيجيات عقلية نعيش بها في كل زمان و مكان .

1-    الفكر يؤثر علي الذهن
ماذا يحدث عندما تفكر؟
ان عقلك يعمل بالاتجاهات ..و عندما تفكر في فكرة ما فان عقلك يفتح من ملفات الذاكرة كل ما هو متعلق و مشابة لهذة الفكرة و بعد ذلك تحليل هذة الفكرة و مقارنتها بافكار اخري مشابهه لها بالذاكرة ثم بعد ذلك البحث في ملفات ذاكرتك عن ما تدعم به رايك ثم الغاء اي معلومه ليس لها صله بفكرتك حتي تستطيع التركيز و ذلك لان العقل البشري لا يستطيع التفكير الا في فكرة و احدة في وقت معين و يبذل عقلك كل الجهد حتي تنجح في الاتجاه الذي تفكر فيه سواء كان ايجابيا او سلبيا.
و من هنا تستطيع ان تطبق ذلك في جميع جوانب حياتك فعندما مثلا تركز علي صلاة قيام اليل او صلاة الفجر ستجد ان ذهنك يركز علي ذلك و يفتح لك كل الملفات التي تساعدك علي ذلك و حتي لو فكرت في شخص ما بشكل سئ تجد نفسك لا تتذكر عنة غير كل ما هو سئ و عندما تفكر في شخص ما بانة جيد فلا تتذكر منة الا كل ما هو طيب عنة و طبعا لا يوجد شخص طيب او شرير 100 % وفي بعض الاحيان تشعر بالتعب و تذهب الي الطبيب و تحضر كل التحاليل و الاشعة و يقول لك الطبيب انت واهم نفسك و لا يوجد بك اي شئ ..و لكن هكذا يعمل العقل .

2-    الفكر يؤثر علي الجسد
(العقل و الجسد يؤثر كلا منهما علي الاخر) فما تفكر فيه و ما تقوله لنفسك ياخذه المخ و يفتح الملف الخاص به بما في ذلك تحركات الجسم و تعبيرات الوجه الخاصة بهذا الملف فيشعر الانسان بجسده يتاثر بهذه الفكرة .
في مستشفي في سان فرانسيسكو يعالجون المرضي بالضحك.. و كانت النتيجة هي ارتفاع نسبة الشفاء بنسبة تتعدي35% .. فعندما يفكر المريض افكار ايجابية و يبتسم ترتفع نسبة الاندروفين في جسمة مما يساعده علي الشفاء...
الان فلتفكر في شخص تحبة و لم تره منذ فترة طويلة و تخيل انه امامك لان و لاحظ تعبيرات وجهك و تحركات جسمك... و الان فكر في شخص لا تحبه و تخيل انه امامك الان و لاحظ تعبيرات و جهك و تحركات جسمك .. هل لاحظت الفرق في الحالتين ؟
معني ذلك ان ما تفكر فيه يركز عليه ذهنك و يفتح من ذاكرتك الملفات الخاصة به فيتاثر به جسمك في الحال..

3-    الفكر يؤثر علي الاحاسيس
ان الافكار من صنع الانسان و لا يستطيع العالم الخارجي ان يؤثر عليك بدون اذن شخصي منك ..و الاحاسيس لا تتغير من تلقاء نفسها بل عليك انت ان تقوم بتغير افكارك و تركيزك.. و اذا فعلت ذلك تجد ان احاسيسك تتبع افكارك.
*هل وجدت شئ مشابه في حياتك؟
*هل تشعر احيانا باحاسيس سلبية لمجرد التفكير في شئ حدث في الماضي؟ و هل يحدث العكس لو فكرت في شئ ايجابي ؟
الان فكر في تجربة ايجابية من ماضيك و عشها و كانها تحدث الان و لاحظ احاسيسك ثم تنفس بعمق .. و فكر في تجربة سلبية حدثت لك في الماضي البعيد و اثرت عاليك و لاحظ احاسيسك .
ان الاحاسيس هي وقود الانسان و هي رد الفعل الطبيعي لما يجدث داخلنا من افكار و قد اعطانا الله سبحانة و تعالي القدره علي التحكم في افكارنا ..

قال تعالي (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)

و كلما درسنا العلوم الحديثة نجد قوة هذا المعني لاننا نستطيع ان نوجد هذا التغيير في داخلنا لذلك اذا اردت ان تغير حياتك للافضل و عندك الرغبة في ذلك فابدا من اليوم و لاحظ افكارك و تحكم بها.

4- الفكر يؤثر علي السلوك
حتي الان تكالمنا عن قوة الفكرة و كيف ثؤثر علي الذهن و تجعلك تركز علي الشئ الذي تفكر فية وهذا التركيز يسبب لك الاحاسيس و الاحاسيس ستاخذك الي السلوك و هنا تظهر علي وجهك التعبيرات و يبدا جسمك في التحرك لكي يدعم الكلام الذي سيخرج من فمك و كل ذلك سببه الاساسس هو الفكر..
و هناك قاعده في منتهي الاهمية و هي ( ان الشخص ليس سلوكه )
فالانسان هو افضل و احسن مخلوق خلقه الله سبحانه و تعالي .. ولكنه تبرمج باسلوب حياه و ادراك و قيم و اعتقادات سببت له هذا السلوك .. لذلك فان 90% او اكثر من سلوكياتنا تلقائية و تحدث بدون تفكير منطقي لانها عاده تعودنا عليها و اكتسبناها من العالم الخارجي.
و قد صنف العلماء السلوك الي ثلاثة اصناف :
1- السلوك العدواني او الهجومي
و هو سلوك يتسم بالشراسة و يحدث عند شخص ادرك ان هناك خطر عاليه او ان هناك من يمنع عنه تحقيق شيئا يريده و من الممكن ان يكون سببه الخوف او التقدير الضعيف للذات.. و هنا يستخدم الشخص كلاما حادا و بصوت مرتفع غاضب و بتحركات جسم هجومية مثل قبضة اليد او اشارات و ايضا تعبيرات الوجه مثل ضغط الاسنان و رفع الحواجب.
 و يستخدم الشخص هذا السلوك العدواني لكي يتفادي تحمل المسئولية و يفرض رايه علي الاخرين.

2-السلوك المطيع المستسلم
و هذا السلوك يستخدمه الشخص للاسباب التاليه .. ان يتفادي اي نزاع مع الاخرين .. و لكي لا ياخذ المسئوليه في مواجهه التحديات .. و لكي يتفادي الخوف من النتائج السلبية التي قد يحصل عاليها .. او لكي يتجنب الانظار ..
و عموما نجد ان هذا الشخص الذي يتخذ هذا الاسلوب لديه سعور بالاحباط و التعاسه و بانه اقل تقدير من الاخرين مما يجعله لا يثق في نفسه او قدراته .. و في بعض الحالات يمكن ان يصاب ببعض المشاكل النفسيه مثل ضعف تقدير الذات و الشعور بالفشل و القلق و الخوف المرضي و عدم الاتزان في الحياة .

3- السلوك الحازم و الواثق من نفسه
تفسير هذا السلوك حسب معهد ( لا مالي للابحاث في نيورك ) هو حماية المحيط الذاتي بامانة و اخلاص حسب الاحتياجات و المتطلبات و بناء توافق مع الاخرين و احترام رايهم و افكارهم .. و هذا السلوك معروف بانه مكسب للجميع مما يؤدي الي زياده الانتاج علي الصعيد الشخصي او المهني و يبحث الشخص دائما عن اساليب جديدة لكي يحسن من مهاراته و قدراته لكي يستطيع الاستمرار و التفوق .



الفكرة تؤثر علي الذهن و تجعلة يركز علي المعني و بذلك يفتح لك المخ كل الملفات من نفس نوع الفكرة و ذلك يؤثر علي احاسيسك فتكون مشتعلة لو هادئة حسب نوع الفكرة.. و الاحاسيس هي وقود السلوك الذي يستخدمه الانسان في تحركات الجسم و تعبيرات الوجه و ذلك يسبب النتائج التي يحصل عليها الانسان في ذلك الوقت.. ثم ياخذ المخ النتائج و يخزنها في الذاكرة..
فاذا راي السخص ان النتائج لا تساعده في حياته بل تسبب له المتاعب نفسيه او ماديه... فما عليه اولا الاتغير الفكرة الاساسية التي وضعها في ذهنه ...


الفكرة لها القدرة علي ان تجعل الطالب مجتهد يذاكر طول اليل و ينجح و يتفوق او لا تجعله يذاكر و يرسب و يكره المدرسه و المدرسين...
و هناك حكمة صينية تقول ( لو فعلت نفس الشئ ستحصل علي نفس النتيجة )
و هو ما سماه الفيلسوف الاغريقي سقراط  ( بقانون السبببية )
فانت لو وضعت في ذهنك بذور التفكير السلبي سيكون محصولك نتائج سلبية و لو زرعت في ذهنك بذور التفكير الايجابي سيكون محصولك من نفس النوع ..
و قد قال الفيلسوف بلاتو ( غير افكارك تغير حياتك )

        
                                                         المرجع : كتاب قوة التفكير  
                                                  للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم
        


الاثنين، 13 مايو 2013

اسرار التحول من عبقريبة الفشل الي عظمة النجاح


   سلسلة من المقالات تتناول قوة التفكير و التفرقة بين التفكير السلبي و التفكير الايجابي و قوة كلا منهما و كيفية التحكم بيهما و ذلك من خلال التعريف بالية عمل العقل و معرفة ما يؤثر علي الانسان من الماضي و الحاضر و ما يوحيط به لجعل التفكير سلبي او ايجابي ...

التفكير

التفكير الايجابي
في كتاب ( ( Aladin Factorل جاك كانفيلد و مارك فينسون هانسون – معلومة مثيرة و هي : ان الانسان يستقبل اكثر من 60000 فكرة يوميا ، و كل كا تحتاجة هذة الكمية من الافكار هو اتجاه ،فلو كان الاتجاه سلبيا اخذ معة ملفات و افكار من مخازن الذاكرة تعادل 60000 فكرة من نفس نوعها، و لو كان ايجابيا اخذ معة نفس العدد من ملفات و افكار ايجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها !

و في ابحاث تمت في سان فرانسيسكو عام 1986 وجدت ان 80% من افكار الانسان سلبية و تعمل ضدة و هذا يدعم ان النفس امارة بالسؤ ... و اخذنا نسبة ال 80% من الستين الف فكرة و جدنا اننا نحصل علي 48000 فكرة سلبية كلا منها تسبب احاسيس و سلوك و امراض نفسية و ايضا عضوية ! و بالطبع معرفة ذالك تجعلك حريص طول الوقت علي ماذا تضع في تفكيرك ...
 و لكن للاسف فنحن مبرمجون من خلال حياتنا التي عشناها من المحيط العائلي و الاجتماعي من المدرسة او الاصدقاء ثم وسائل الاعلام و كل ذلك يدفاعنا دفعا لآ لا نكون من نختار اسلوب تفكيرنا و لا برمجتنا ... و قد حان الوقت لنعيد تفكيرنا و اولويتنا ..

قال تعالي " ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم "

اول برمجة لنا تحدث من الاب و الام ثم من المحيط الاسري من الاخوة و الخوات و الاجداد و ما الي ذلك ثم بعد ذلك تكبر الحلقة و يدخل فيها الاصدقاء الذيت يعتبرون اول انجاز في حياتنا حيث اننا نختارهم بانفسنا دون تدخل من احد و اول اشارة علي الاستقلالية و لكن تاثيرهم يكون خطر احيانا فممكن ان نتعلم منهم السلوكيات السلبية مثل التدخين او الهروب من المدرسة وغيره من العادات و يؤثر كل ذلك في تفكيرنا و برمجتنا التي تصبح لها معاني مختلفة و مخازن في الذاكرة .. كما ان التليفزيون ايضا يؤثر علينا في مرحلة الطفولة و ما يعرضة من اخبار و حروب و سلبيات و ضياع للقيم..
و بعد كل البرمجات السابقة التي حدثت في مرحلة الطفولة اصبح لدينا قيم و اعتقادات راسخة و عميقة و تكيف عصبي معها نقابل بها العالم الخارجي و تكون السبب في نجاحنا او فشالنا.. فنحن قد وصلنا الي ما نحن فية اليوم بسبب افكار امس و سنصل الي ما سنصل اليه غدا بافكار اليوم ...
فعندما يولد الطفل يعمل عقلة كالاسفنجة و يمتص كل ما يحدث حولة و يخزنة في ملفات داخل عقلة من الفرح و الحزن و التوتر و العصبية و الثقة بالنفس الي اخره ... و اذا حدث بعد ذلك اي حدث له فان العقل يتعرف عاليها من خلال الملفات المخزونة لدية..

لذلك اذا اراد الانسان التغير لابد ان يبدا من الداخل و لا تعتبر المساعدات الخارجية كافية و مهما كانت قوية .. ساعد نفسك و استعن بالله سبحانه و تعالي علي ذلك ثم قم بتغيير معني الادراك الموجود في الملفات الدااخلية .. و عندما تغير الادراك تغير معني الاشياء لديك و تتغير معها الملفات المخزونه بعقلك و تتغير حياتك باذن الله كما تريدها ان تكون ...

                                                       
                                                     المرجع : كتاب قوة التفكير  
                                                  للمفكر العالمي د/ أبراهيم الفقي (رحمة الله )

 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم

الأحد، 12 مايو 2013

غير نظرتك للغرب ........... و انقذ نفسك



    ينظر مجتمعنا العربي المسلم الي الغرب بنظرة الناقد دائما و يعرفه علي انه المجتمع الملئ بالانحراف و الرذائل و العلاقات المنفتحة بلا رابط مع انه هو نفس المجتمع الذي نلجئ الية للحصول علي المعونات و الاجهزة التكنولوجيا و العلم المتقدم الحديث .. فلماذا لا يذكره المجتمع بذلك ؟ 

و كان من الطبيعي اختلاف المجتمعات عن بعضها البعض فهذة سنه الحياة و اختلاف العادات و التقاليد ... لكن اختصار مجتمع باكملة و اظهاره وتعريفة بمساوئه فقط في حين انه من المفترض دراسة هذا المجتمع و معرفة اسباب نجاحة و المحاولة بالنهوض بمجتمعنا علي حد سواء ... يعتبر غريب الا نفعل ذلك..و من احدي الاسباب التي تؤدي الي نجاح الناس في المجتع الغربي هي الاراده الحرة في الاستمرار في العيش و ذلك كالاتي ...

في المجتمع الغربي عندما ينضج شخص ما كان يعيش مع اسرتة فانه يستقل بحياته عن الاسرة و يذهب للعيش في بيت لوحده ... و دافع البقاء هو الذي يحركة في هذة الحاله  من اكل و شرب و ملبس و دفع اجرة منزلة .... و يعيب هذا المجتمع كثيرا علي الفرد الذي يكبر في العمر و يزال يسكن مع اهله او يعتمد عليهم و يعاملة علي انة ناقص او غير طبيعي ... و الذي يدفع الشخص في هذة الحاله علي العمل و النجاح هي انه يريد ان يعيش اولا ثم ياتي بعد ذلك اي شئ اخر ... و لا انكر ان المجتمع يساعدة علي النجاح بل و الحكومة ايضا توفر العمل و المعونات .. و لكنهم لا يوفرون ذلك لمن لا يستحقة و لا يحترمون الفاشلين و المحبطين و الذين لا قيمة لهم فهم يعتبرون هؤلاء الافراد عاله عليهم و علي المجتمع ....

قال دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع :
( تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفتنا )

و هناك قصة لشاب ذهب لاحد الحكماء ليتعلم منه سر النجاح , و سئلة هل تستطيع ان تذكر لي سر النجاح ؟ فقال له الحكيم ان سر النجاح هو الدافع . فقال له الشاب و من اين ياتي الدافع ؟ فرد عالية الحكيم بانة ياتي من رغباتنا المشتعلة . فاستغرب الشاب و سئلة من اين تاتي الرغبات المشتعلة ؟ ... و هنا استأذن الحكيم الشاب لعدة دقائق و عاد اليه و معه وعاء كبير ملئ بالمياه, و سئل الشاب هل انت متاكد انك تريد ان تعرف مصدر الرغبات المشتعلة .. فاجاب الشاب في لهفة طبعا ... فطلب منه الحكيم الاقتراب من وعاء المياه و لينظر فية ... و اقترب الشاب و نظر في الوعاء ... و فجاة ضغط الحكيم بكلتا يدية علي راس الشاب و وضعها داخل المياه !! و مرت عده ثوان و لم يتحرك الشاب , ثم بدا يخرج راسه ببط, و لما بدا يشعر بالاختناق بدا يقوم بشدة و اخيرا نجح في تخليص نفسة من يد الحكيم .. و اخرج راسه من الماء ثم سءل الحكيم في غضب ما الذي فعلته؟.. فنظر اليه في هدوء و سئله ما الذي تعلمتة من هذة التجربة ؟ .. فرد الشاب لم اتعلم شيئا ... فنظر الية الحكيم و قال له لا ايها الشاب بل تعلم الكثير, ففي الثواني الاولي اردت ان تخلص نفسك من الماء و لكنك لم يكن لديك الدافع الكافي لفعل ذلك و بعد ذلك كانت راغبا فبدات ان تتحرك ببطئ حيث ان دوافعك لم تكن قد وصلت لاعلي درجاتها و اخيرا كانت عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك و عندئذ فقط نحجت لانة لم تكن هناك اي قوي تستطيع ان توقفك.

في مجتمعنا بيعتمد الشاب علي عائلته الي توفرله كل شئ حتي نموه و بعد زواجة لو وقع في اي مشكلة يظل متوقع ان عائلته هي الي هتسانده .. فالدافع مش بيبقي موجود و حتي لو موجود مش بالدرجه الكافية لانه يكون دافع مشتعل ..

لو انت قعدت مع نفسك و حولت تتخيل ان الشئ الي كان بيوقفك عن انك توصل لاشعال الدافع اختفي..(اي كان ده ايه .. اسرتك مثلا .. او انك عندك مال .. او اي شئ ).. تخيل هتتصرف ازاي و هتتحرك في كل الاتجاهات و طاقتك هتبقي ايه؟
شوف افكارك هتاخدك لحد فين ؟ هو ده الدافع و دي الرغبة المشتعله.. وده موجود جوه كل واحد .. الدافع سرالنجاح فاقتنص الفرصة و اشعلة بداخلك


مجتمعنا محتاج قصة نجاح واحد مننا ... يكون هو الملهم و شعلة الي هيبدا بعديها عقولنا تنور ... و سر نجاح المجتمع الغربي برده انتشار قصص نجاحهم بسرعة بينهم ... انما في مجتمعنا قصص الفشل و الفساد هي الي منتشرة و في العناوين الاولي لكل شئ من الصحيفة للتليفزيون حتي الانترنت ... زي متكون موضة .. و غريب جدا انك تلاقي قصة نجاح منتشرة او انجاز و حتي لو وصل لوسائل الاعلام مش بياخد حقة في انة يلهم غيرة او ينشر الامل ...

فلتكن انت قصة النجاح و لتشعل الدافع بداخل و تزرع الامل ليصبح شجرتك التي تستظل تحتها و ينتفع غيرك بها .



 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم


السبت، 11 مايو 2013

أني اتنفس تحت الماء .. اني اغرق .. اغرق .. قوم يا عم انت اصلا نايم في البانيو ......





 ده حاله كل معظم الشباب تقريبا اليومين دول .... كل واحد مستني حد يجيلة يطلعة و يخرجة من الي هو فية مع ان مفيش حد في الدنيا يقدر يساعدك اكتر من نفسك .. لدرجة اننا بقي عندنا ناس محضرين دكتورا و دبلومات في فن الشكوي ... و تعليق الاخطاء علي الاخرين و علي اي شئ اخر ماعدا نفسه ...

 الي يقولك في بطاله في البلد و الحكومة و النظام السابق هو السبب ... طب و انت حولت تشتغل اية طيب غير تخصصك ؟ ... و لا اية هي هوايتك؟ ...
 يرد عاليك اصل التعليم في البلد بايظ  و فية اهمال فمعنديش اي هوايا ...
طيب وانت حاولت تطور نفسك في اية و تغير ده ازاي ؟ ..
يقولك اصل الكلام ده عايز حد رايق و فاضي .. لكن انا دايما مشغول و بفكر ..
طب و انت بتفكر و مشغول باية اصلا ؟
يرد و يقول بدورعلي شغل  ..
طب السنين جرت بعض و ملاقتش شغل هتعمل ايه ؟  يقولك مانا بفكر اهو ..

و هو اصلا بقاله عشر سنين بيفكر ......
و هو تلاقية اصلا ياما علي القهوة او قاعد علي النت كل الوقت بيتكالم مع صحابه... لدرجة ان القهوة بقي مكسابها كبير اليومين دول في البلد .. عارفين لو عملو مسابقة عالمية في لعب الشطارنج و الدمنوا و الطاولة اكيد الي هياخد الميدالة الدهبية من عندنا ... طب حتي النت و الكمبيوتر انت طورت نفسك فية ازاي و لا اتعلمت منه دروس اية الي موجوده دلوقتي في كل حتة علي اليوتيوب...... يبوصلك كده باستغراب كانة بتقولة شئ اول مرة يعرفة .. و يفكر شوية ... و بعدين يقولك عارف محدش بيدي المعلومة كاملة ده كلام فارغ .. مش هستافيد .. ده علي اساس ان انت بروفسور طبعا ... تمام تمام ..

اكيد طبعا بعد المحوالات دي انا فقت الامل في اني احط شئ في ادراكه قعد سنيين يرسخة جواه و مقتنع بية و مريحة و هي ان العيب في اي شي حوالية معداه هو..

و لو سئلت حد عن النجاح و النجحين ياما يقولك دي وسطة اكيد .. او الحظ .. مع اننا عيشين في زمن مبقاش في حظ و الانسان هو الي بيصنع قدرة بنفسة لان كل الطرق دلوقتي بقت متاحة بس مبيدخلش من الباب الا من ادمن الطرق عاليها ..

بس ضعف الاراده و العزيمة هو السبب في كل مشاكل الشباب الفترة الحالية و هوان نفسهم في نظرهم ... مع ان لا يميز الانسان عن الاخر غير الايمان بالفكرة .. فعقلك يبدع بكل الطرق فيما تعطية من افكار فاذا فكرت في انك انسان فاشل و دعمت الفكرة بكل الحجج و البراهين .. سيطصرف عقلك علي هذا الاساس .. فستفكر كالفاشلين و تشعر كالفاشلين و تتحرك كا الفاشلين و ليس ذلك فقط بل سوف تبدع في ذلك و ستكون اعظم فاشل في العالم .........
في حين انك اذا فكرت في انك ناجح و دعمت الفكرة في عقلك بالحجج و البراهين ستفكر كالناجحين و تتصرف كالناجحين و تتحرك كالناجحين و سوف تبدع في ذلك فتكون اروع ناجح ...
فانت الذي تحد من قدرات نفسك و انت الذي تحبط نفسك و تختار ان تكون عدو نفسك او تكون ان سر نجاح نفسك و محفزو داعم لنفسك
و افكارك التي تغذي بها عقلك مسئوليتك انت و ليس احد غيرك .. و انت الذي تحصد ما تزرعة و ليس غيرك ... فاحترس كيف تفكر لان افكارك سوف تتحول الي اعتقاد و اعتقادك سوف يصبح احساس و احساسك سوف يكون افعال ...

قدرك بين يديك ... فاي طريق تسلك ؟


"متي تفتح عقل الانسان بفكرة جديدة فلن يعود ابدا الي افاقة الاصلية"
اوليفيية وينديل هولمس


 بقلم : تنة و رنة مصرية
 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم

الجمعة، 10 مايو 2013

جنون مصاصي الدماء ......... يجتاح العالم




      عرف مصاص الدماء علي مر العصور بانة شخصية من التراث الشعبي الفلكلوري علي انة وحش كاسر يتغذي علي جوهر الحياة ( المتمثلة في الدماء ) يحاربه الانسان و يحصن نفسة منة حيث ظهر في عدة ثقافات و حضارات في كل اانحاء العالم بشخصية مشابهة لمصاصي الدماء حيث عرف في المنطقة العربية بالغول و تواجد في سلسلة الحكايات المشهورة الف ليلة و ليلة  و في الحضارة الفرعونية بسخمت و في حضارة بابل عرفت بليليث و لم يشع حتي بداية القرن الثامن عشر مصطلح " مصاصي الدماء " بعد انتشار الخرافات عن مصاصي الدماء في غرب اوربا .




 و لكن هل تعلم انه هناك مرض اعراضة تتشابة مع ما يقوم بة مصاص الدماء ؟ و هو مرض البورفيريا و هو مرض وراثي و لكنة نادر جدا و هو ببساطة ينتج عن خلل في عمل الانزيمات الخاصة بتحويل مادة هيموجلوبين إلى مادة االبورفيرين في الدم المسئولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم وينتج عن ذلك الخلل في الانزيمات نقص مادة الهيموجلوبين وتراكم مادة البورفيرين التي تؤدى إلى تقرحات وتاكل في الجلد إذا تعرض الإنسان إلى ضوء الشمس وأيضا تقلص في عضلات الفم والشفاه مما يؤدي إلى ظهور الانياب بشكل أكبر من الطبيعي. ومن الأعراض أيضا الحساسية من الثوم لان الثوم يحفز إنتاج مادة الهيموجلوبين ولذلك فان الثوم يزيد من حدة أعراض المرض. و لذلك نرى أن مريض البورفيريا يحتاج إلى مادة الهيموجلوبين التي يستطيع أن يحصل عليها من مص أو شرب الدماء الطازجة لتعويض هذا النقص في مادة الهيموجلوبين.

و ظهر في العصر الحالي مصاصي الدماء بكثرة في و سائل الاعلام الغربي من سينما او مسلسلات تليفزيونية و حتي افلام الكرتون ... و لكنة اتخذ هذه المرة شكل جديد بل و طبيعة جديدة لشخصية مصاصي الدماء .




 
  يظهر مصاصي الدماء في كل هذة الافلام و المسلسلات علي انهم ابطال يبحثون عن انسانيتهم التي ذهبت مع تحولهم الي مصاصي دماء و رفضهم لتغلب وحشيتهم عليهم ... و كانها رسالة الي المجتمع الذي تحول الي وحش كاسر يهتم باي شئ عدا الانسانية ... 
 

فهي تعظم مشاعر الحب و التضحية و الشجاعة و الحرية و حتي الترابط الاسري بين الاخوة و الاخوات .
فقدرة الغرب علي التخيل ليس لها حدود ... فحتي انهم استطاعوا ان يحولوا من اسطورة وحشية لاسطورة مفعمة بالانسانية تجذب اليها كل من يراها .. بطريقة هادفة و ليست مقززة و ده المعني الحقيقي للابداع اني اقدر اثير حماستك و انتباهك و اوصلك تفكيري و رؤيتي و احساسي .. 





 فقد خلق الله سبحانة و تعالي السماء بعيد عن رؤسينا حتي نعرف ان لا حدود لنا في التخيل و التفكير و الابداع  ... فلماذا نحد نحن انفسا من ذلك ؟ فقد اصبحنا شعب نمطي نستجد العلم و المعرفة و التفكير ايضا ... فقد اثبتنا بجميع المقايس اننا لا نستطيع ان نفكر او نبتكر اي افكار فنحن عباقرة في استيراد الافكار من الخارج و العيش عاليها و ليس حتي محاولة تطوريها .. متي سوف نعيش و نفهم ان " اليد العليا خير من اليد السفلي " كما قال رسول الله ( صلي الله علية و سلم ) لابد ان نفكر و ان نفتح حدود افكارنا و عقولنا و كم من امم بنيت علي افكار بسيطة.

الفكرة في الموضوع كلة انك تبدع بدون حدود ... بما يتماشي مع معتقاداتك .. و بيئتك و تفكير ..انك تفكر و تبتكر و تغير .. مهما كانت الفكرة صغيرة و انت مستهون بيها سعات بتفرق بس انت حاول .. العالم مش بيستني حد الي بيقف بعقلة بيدوس عالية لاننا اصبحنا في حرب العقول لان.. فياريت متوقفش عقلك..

        بقلم : تنة و رنة مصرية                   
               اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم

الخميس، 9 مايو 2013

لو مش عارف بتحس باية لما بتنزل الشارع ؟... تعالي و انا اقولك اصل احساسنا واحد .....




هي الناس ماشية كده لية ؟
هي الناس لابسة كده لية ؟
هي الناس بتتكلم كده لية ؟
هي الناس بتسمع الحجات دي لية ؟
هو انا فين ؟

   لا لا لا ... انا ما فقتش الذاكره و لا حاجة .. بس بجد بتصدم نوعا ما .. و النفور من الي حواليا اساسي ... و بسأل نفسي هي الناس حصلها حاجة في عنيها و سمعها و عقلها ... بقوا مش عارفين يفرقوا ما بين الحلوو الوحش ... دي بقيت كمان موضة و الاطفال كمان اتغيروا .. تشوفهم و تسأل نفسك هو احنا كنا اية بقي لما المفروض دول اطفال ... طيب كده اكيد في حاجة حصلت في  البلد بقي و فاتتني ........

 نرجع من الاول و نشوف بقي ....

 الفطرة ان الانسان يحب كل شئ جميل و يرتقي بروحة و يسمو عندما يقع نظرة علي كل ما هو جميل من حولة ... و يخرج لفظ الجلاله " الله " لا ارادي من فمه في نشوة و فرحة ... و يكون ذلك اندماج و تواصل فعلي مع حديث رسول الله محمد ( صلي الله علية و سلم ) " ان الله جميل و يحب الجمال " .. فتكون هذا احظة لا اريدها ان تنتهي لي ابدا عندما اعيشها او اراها تحدث لمن حولي ... فانا انسان خير خلق الله علي الارض ... الاعلي شان و قدر بين المخلوقات جميعا..
 قال تعالي ( الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَك) سورة الانفطار

و نجد ان فطرة المصري علي مر العصور كانت حبة للجمال و يظهر ذلك في اثارنا الفرعونية التي يقف العالم كلة لها حتي الان اعجابا و شغفا... 

و بلادنا مليئة بالاشياء الجميلة و المناظر الطبيعية الخلابة ... لماذا انحط الزوق لهذة الدرجة ... حيث اصبح كل ما هو بذئ لة رونق وموضع تفاخر .. حيث كان في الماضي موضع استنكار ... و التباهي بالالفاظ الخارجة و الكريهة في كل مكان بل و اصبحت شطارة قدرة الشخص ان يجد لها مناسبة و يتلفظ بها...
فاصبح نشر القبح مثل الهواء في البلاد ....

و للاسف لازلت لا اعلم السبب حدوث ذلك و لا وقتة ... توقف هنا عقلي عن العمل فلم يستطع اظهار النتائج لهذة الاحداث للاسف ... و لازلت انفر و لازلت ارفض و لازلت احاول ان انشر الجمال و لن اتوقف و لن انسي اني من خلق الملك الجبار فان ربي جميل يحب الجمال ... و اني سوف احب دائما ما يحبة ربي ...


             بقلم : تنة و رنة مصرية
                  اذا اعجبكم             
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم

الأربعاء، 8 مايو 2013

امشي من البلد دي ولا هي احسن من غيرها........


   


    تمر مصر في الفترة الحالية بمرحلة صعبة من تاريخها.. فالمستقبل فعلا غير معلوم الملامح و لا يرجع ذلك للاحداث السياسية الحالية فقط و عدم اتفاق اغلبية الشعب علي راي واحد .. و لكن رودود افعال الناس في الواقع الاجتماعي المعاصر كانت تخالف ما هو متوقع بعد ثورة 25 يناير ... فالفساد ظل كمان هو بالمؤسسات و الانفس و التفكير لم يتغير لاغلبية الشعب ... و مقولة الشيخ الشعراوي رحمة الله " ان الثائر الحق هو من يثور علي الفساد ثم يهدا ليبني الامجاد " لم تتحقق في المجتمع ... مما دعاني لحديث مع احدي صديقاتي و
 كان كالاتي :-

قلت لصحبتي : البلد دي مفيش فيها فايدة شكلها مش هتتصلح , الواحد لازم يمشي قريب منها في اقرب فرصة .

ردت عاليا : لو مشيناها مين هيخالي بالة منها و مين هيصلحها , مهي بلادنا لازم نقعد فيها نرازي فيها و ترازي فينا , فكري في الجزء الكويس و متفكريش في الجزء الوحش في شباب كتير و بنات كتير في البلد دي كويسين بيحاولوا يصلحوا فيها هما دول امل البلد و هما دول الي ممكن يعالموا الناس الصح من الغلط , احنا لو مشينا و سيبناها مش هيبقي فيها حد غير الناس الجاهلين الي مش هيحاولوا يصلحوا فيها و هتتهد علي دماغ الي موجودين فيها و دماغنا احنا كمان لانها بالمنظر ده مش هنقدر ندخلها تاني و هتعجبنا بلاد الغربة , لو مشينا مش هنقدر نرجع لو مشينا مش هنقدر نصلح , هتشدنا الدنيا و هتشدنا الغربة و التأقلم مع الحياة بس احنا عمرنا مهنكون من الناس الي هناك و لو رجعنا مش هنحس انها بقيت بلادنا لان الجاهلين هيبقوا خربوها هنبقي زي الي لا طال عنب اليمن و لا الي طال بلح الشام زي مبيقولوا .

قولتلها : ماشي.. بس احنا لسة معندناش الامكانيات و لسة لا العلم الكافي و الناس الي حوالينا مش بيسعدونا.. بل علي العكس كلمة التغيير و الامل دايما مش موجودة في قاموسهم ... انا خايفة احسن الي حوالينا يأثروا عالينا و منقدرش نقاوم و نتشدلهم .. و نعمل زيهم نمشي جنب الحيط عشان نعيش .... انا عايزة نطلع بره بس نرجع تاني و هافكر نفسي دايما اني في كل لحظة و كل ثانية و كل دقيقة اني برة لية عشلان ارجع تاني ... ارجع بعلم اكبر من العلم الي طلعت بية ... و ارجع بالمال الي هيساعدني اني اغير ...

قالتلي : طيب ماشي معاكي في فكرتك ... خلاص جزء يمشوا و جزء يبفضلوا فيها ... مينفعش كلنا نمشي و نسيبها ... هستناكي ترجعي و تلاقيني ضهرك اساعدك .. خاليكي علي الوعد و متنسيش و لا انا هنسي ...

و مرت الايام و دارت و الي كان عايز يقعد حدفة القدر برة و الي كان عايز يمشي حدفة القدر جوة ... بس احنا فضالنا علي وعدنا و عمرنا منسينا ... احنا هنصلح البلد دي مهما كان مكانا ... طول مجوانا روح هنفصل نحاول فيها لغية منغيرها للاحسن .... ان شاء الله ...

بلادنا مش هتتغير غير بادينا ....


           بقلم : تنة و رنة مصرية
                 اذا اعجبكم            
 فلا تنسوا ان تشاركوة مع اصدقائكم